د.أقبال المؤمن
صداع و غثيان وهسترية سياسة ومظاهرات وتهديدات وانسحابات واتهامات وخسران مقاعد نيابية وكسب وسرقة مقاعد اخرى وبعد الحبل على الجرار,هذا كله من جراء نقض الهاشمي لقانون الانتخابات بحجة حقوق المهاجرين وليس المهجرين لان المهجرين غلابة ومساكين ولازالوا في العراء, اما المهاجرون فأغلبهم تجار داعمين لفلول البعث ومدعومين من بلدان الجوار
مصطفى محمد غريب
كل شيء معقول في ظروف العراق الحالية بعدما ابتلى بعقلية القرون الظلامية، بعقلية من يريد أن يبقى التخلف والجهل يعم كل شيء لكي يستطيع الهيمنة والاستئثار، والا ماذا يفسر جعل المرأة ضعيفة لدرجة الإساءة والحط من قيمتها بحجة أنها طالبت بمحرم يحميها من الرجال في مجلس المحافظة وكأنهم فاسدين متربصين
طارق حربي
كلمات-283-تأخر ضرب صور الزعماء العرب بالاحذية ولم تصبح (سُنّة)، منذ نعال أبو تحسين الذي تولى به صورة للمقبور صدام حسين، يوم سقوط نظامه الفاشي سنة 2003، وكنت أنتظر بفارغ الصبر، أن تضرب صور مبارك بنفس النعال!، وذكرت غير مرة أنه "جلس" على قلوب المصريين أكثر مما جلس عبد الناصر، حتى
سلام كبة
الانتخابات عملية كبيرة تبدأ بخطوة،وتتبعها خطوات مترابطة نحو هدف كبير يتلخص في احترام ارادة الناخب،وتوفير الثقة بالنتائج!ولا تختزل القضية الديمقراطية بالاعمال الانتخابية.فالديمقراطية هي ثقافة التداول السلمي للسلطة،والاعتراف بالآخر ونبذ الاقصاء والتهميش،وضمان حقوق الانسان،والحريات الفردية والعامة،واستقلالية القضاء.والانتخابات الديمقراطية تشترطها تواجد قانون عصري للاحزاب ولمنظمات المجتمع المدني،توفر قانون للصحافة والاعلام،عدم التدخل الحكومي
جمال جصاني
(المانيفست) الذي نتحدث عنه، لايمت بصلة الى ذلك (المانيفستو) الذي وضعه كارل ماركس وفريدريك انجلز عام 1848 واندلقت من آهاته أهم ملامح قرن كامل من حياة سكان هذه المعمورة.المانيفست؛ مفردة وافدة انسابت الى تجاويف الإذن العراقية، بعد وقت قليل من رؤية العالم لمشهد تلقف شحاطات أطفال بغداد لرأس مارشال (العوجة).
سفيان عباس
الثوابت الإيمانية لا تقبل الحلول الوسطية فأما ان تحقق أهدافها الربانية المنزلة أو لا تكون من حيث صلاح وتزكية نفوس العباد وجعلها تؤمن بالواحد الأحد لا شريك له وصولا إلى القيم الأخلاقية الراقية التي ينبغي معها خلق الشخصية السامية للعبد المؤمن الملتزمة بالتعاليم السماوية نصا وروحا بلا تحجيم أو مبالغة
عبد الكرم عبد الله
اعلنها بكل صراحة ان النظام ايراني مارس ويمارس عمليات اغتيال منظمة ضد العديد من الوطنيين العراقين منذ سقوط نظام صدام وحتى اليوم لكن هذه العمليات ، تشهد الان تصاعدا مستمرا وبتعجل متواتر وبخاصة في الميدان الاعلامي والغرض معروف هو اسكات الاصوات الوطنية عن جرائم اجهزة المخابرات الايرانية وسلوكيات الاحزاب التابعة
العفيف الأخضر
"العَقّلَنَة الدينية ساعدت على عقلنة جميع التصرفات الاجتماعية"- ماكس فيبر .أمام الإسلام اليوم، أعني صناع القرار المسلمين، خياران: المراوحة في المكان أو الإصلاح. المراوحة في المكان أعطت على مرّ السنين حربا دائمة مع الذات وحربا مع العالم وحربا مع العلم وحربا مع الحداثة. إصلاح الإسلام يطمح إلى مصالحة الإسلام مع
