د.راضي عبد الحسن
اللعبة التي بات يتقنها التيار الصدري تثير الكثير من السخرية و توضح إلى أي حد يتحرك الصدريون على وفق المصالح الخاصة خلافا لكل الشعارات التي يدعونها . اللعبة رغم افتضاحها المبكر إلا أنها تحتوي في جانب منها على شيء من البراعة و لكنها براعة صائد الذباب بأصابع كفه . في
جمال جصاني
منذ أكثر من ألفي عام، أطلق أفلاطون كلمته الشهيرة: ( القانون فوق أثينا )ومنذ ذلك الوقت وتلك المفردة (القانون) تتهادى عبر منعطفات ومسارب، لا حدود لتجلياتها في المكان والزمان. غير انه ومما لاشك فيه، فأن للثورة الفرنسية الكبرى فضل الانعطافة التاريخية الكبرى في هذا المشوار الطويل، حيث اهتمت بشكل
علاء الموسوي
اهم ما يميز عامنا الحالي هي التعددية الانتخابية ومراحلها المهمة داخل المشهد السياسي، بدءا من انتخابات مجالس المحافظات وانتهاء بالانتخابات البرلمانية في نهاية العام. فضلا عن ما ستفرزه تلك المرحلة الديمقراطية من مقررات عملية وتغييرات جذرية في المكون التشريعي والتنفيذي لجسد الدولة العراقية الحديثة، والذي تعطل تشكيلها ليومنا هذا بسبب
يوحنا بيداويد
قد يكون من الصعب التكهن بالمستقبل ، لكن علماء الاحصاء لهم معادلات و طرق التحاليل العلمية حينما يدخلون في ايجاد حل لسؤال ماذا سيحدث في المستقبل؟. لكن احيانا كثيرة المنطق ايضا ينطق من ذاته، وهذا ما اعتقده في حادثة رمي الصحفي منتظر السعدي كلا فردتي حذائه على الرئيس الامريكي المستقيل
يوسف جمال
تلعب ايران بعد ان شعرت بافلاسها السياسي داخلياً وخارجياً باوراق عديدة لعلها تحقق شيئا من التقدم في هذا المضمار او ذاك لتحسين صورتها القبيحة في الخارج الا اتها في كل مرة من هذه المرات تضيف قبحاً اجرامياً لصورتها تلك.فقد عبئت في وقت سابق عناصرها من الحرسيين للتظاهر ضد مصر وتعالت
فاطمه حسن
العراقيون بحاجه الى كل هذه الضروريات والتى فقدوها طيلة حكم صدام وما تلتهامن خمس سنين عجاف وهذا من بلاء المحاصصه فى البرلمان والحكومه.الانتخابات على الابواب والكل بدء حملته وبرامجه ومنه الحزب الشيوعى العراقى, حزب الشهداء الذى يأ مل ان ترى هذه البرامج النور.من خلال انتخابات نزيهه وشفافه حيث ان هناك
د. عبدالخالق حسين
استلمت يوم أمس عن طريق بريدي الإلكتروني رسالة فيها خلاصة محاضرة ألقاها في الرياض، رئيس المجلس الأعلى للقضاء في السعودية الشيخ صالح اللحيدان، جاء فيها [وصف -الشيخ- المظاهرات التي تقوم بها الجماهير في العديد من الدول العربية؛ تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بـ"الفساد في الأرض، وليست من الصلاح والإصلاح
كوهر يوحنان عوديش
ودع الشعب العراقي عاماً اخر من عمره ليضاف الى سنوات الهموم والمآسي والمعاناة والحروب التي تزين! تاريخه، لان المعاناة التي عاشها ويعيشها ليست وليدة اليوم بل هي سلسلة من الاعباء والاثقال القيت على كاهله على مدى عقود طويلة جراء السياسة الخاطئة والملتوية التي اتبعها القلة المسيطرة على امور البلد السياسية